حسين الجسمي يشعل الكويت بأغانيه في حفل غنائي كبير
أحيا المطرب الإماراتي حسين الجسمي، حفلا غنائيا في «أرينا الكويت»، وسط جماهيري غفير.
منذ اللحظة الأولى لظهور الجسمي على المسرح، دوت القاعة بالهتاف والتصفيق في استقبال استثنائي عكس مكانته الخاصة لدى الجمهور الكويتي، قبل أن يبادله الجسمي المحبة بكلمات خرجت من القلب: «مساكم الله بالخير يا أهل الكويت.. للكويت وأهلها مكانة ما تحتاج كلام، يكفي إننا بينكم الليلة وبين هالوجوه اللي نستقبل منها المحبة قبل ما نبدأ الغنا. جيتكم من الإمارات بكل المحبة والتقدير.. والليلة ليلتكم والفرح فرحكم. شكرًا ليلة عمر، وشكرًا أرينا الكويت».
وكان رد الجمهور عاصفة من المحبة والتفاعل، لتبدأ بعدها رحلة غنائية قدم خلالها الجسمي مجموعة كبيرة من أعماله، جامعًا بين جديده وأبرز أغنيات أرشيفه التي رافقت مسيرته الممتدة.
ولم تكن الأرقام وحدها عنوان الليلة؛ فالمشهد الأبرز كان جمهورا يردد أغنيات الجسمي من أول كلمة حتى آخر نغمة، وسط هتافات متواصلة ومطالبات بالأغنيات المحببة، في صورة جسدت عمق العلاقة التي تجمعه بجمهور الكويت.
وتحدت الوصلة الغنائية عقارب الساعة، واستمر وهجها حتى ساعات الصباح الأولى، في ليلة أكدت من جديد أن حضور حسين الجسمي في الكويت يحمل دائمًا طابعًا مختلفا، وأن سنوات المحبة بين «الجبل» والجمهور الكويتي ما زالت تكتب فصولًا جديدة.
وتحدث الجسمي، عن اعتزازه الكبير بالكويت وجمهورها، مستعيدا جانبا من بداياته الفنية التي انطلقت من خشبة مسرح في الكويت، وعن محبة رافقته منذ خطواته الأولى وكبرت معه عامًا بعد عام.


.jpg)
-1.jpg)
-30.jpg)
.jpg)
